
اليوم هو أول أيام العام الهجري الجديد والذي يصادف أول أيام إجازة العام الدراسي الطويل, نودع المدرسة ونشارك الطلاب فرحة التخرج من المرحلة الثانوية, حيث نرى في أعينهم المستقبل يلوح بالأفق.
أعترف أن قائمة قراءاتي ومشاهداتي انخفضت بشكل ملحوظ للأسف هذا العام, وبإذن الله يكون العام الجديد بداية انطلاقة وعودة بشكل أكثر التزاماً.
التزمت ببعض العادات الصحية وإن كانت بسيطة لكنها متواصلة حتى الآن ولله الحمد, ولعلها تكون دافعاً لتحقيق الأكبر بإذن الله.
لا جديد في عائلتي الإلكترونية سوى جهاز الآيباد اير M3 الذي صدر هذا العام, ودعت به جهاز الآيباد ميني الذي قضى سنوات أربع برفقتي.
قائمة الأهداف تتجدد مع بداية كل عام هجري وميلادي وبروح جديدة, أسأل الله العون والتوفيق لتحقيقها..
أراكم على خير …

