
أهلا بالأصدقاء ..
لا أعلم حقيقة الأمر في حماسي لبداية العام الجديد حتى أكتب التدوينة السنوية, وكأن هذه دعوة للكتابة وحماس للعودة إلى بيتي الإلكتروني.
في مفكرتي مجموعة لا بأس بها من التدوينات ولكن للأسف أتراجع عن كتابتها في المدونة دون سبب منطقي!!
كتبت في العام الماضي تدوينة عنوانها هل نشرت أهدافك في العام الجديد؟ , ومازلت أؤمن بأن المشاريع والأفكار إن خرجت على اللسان كان مصيرها النسيان, إن لم يكن الحديث من باب الاستشارة فيها.
أهداف تحققت وأخرى تأجلت, نسأل الله العون والتوفيق للجميع لتحقيق أهدافهم مع بداية العام الجديد.
بالمناسبة..
أدعوكم لقراءة التدوينة الرائعة من هيفا القحطاني في مدونتها قصاصات ” في وداع 2025 ”
آراكم على خير …
